١ - عن زيد بن أسلم - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْربُوا عُنُقَهُ" أخرجه مالك (١)[صحيح لغيره].
قوله:"مثل الزنادقة" جمع زنديق، في "القاموس"(٣): بالكسر من الثَّنَويَّة أو القائل: بالنور والظلمة، أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية، أو من يبطن الكفر ويظهر الإيمان, أو هو معرَّب جمعه زنادقة وزناديق. انتهى.
(١) في "الموطأ" (٢/ ٧٣٦ رقم ١٥)، وهو أثر صحيح لغيره. - وأخرج أحمد (١/ ٢٨٢)، والبخاري رقم (٦٩٢٢)، وأبو داود رقم (٤٣٥١)، والترمذي رقم (١٤٥٨)، والنسائي رقم (٤٠٦٠)، وابن ماجه رقم (٢٥٣٥) من حديث ابن عباس وفيه: "ومن بدَّل دينه فاقتلوه". (٢) في "الموطأ" (٢/ ٧٣٦). (٣) "القاموس المحيط" (ص ١١٥١). وانظر: "تهذيب اللغة" (٩/ ٤٠٠). قال أبو حاتم السجستاني وغيرها الزنديق: فارسيٌ معرَّب، أصله: زنده كرداي، أي: يقول بدوام الدهر؛ لأن (زنده) الحياة و (كرد) العمل، ويطلق على من يكون دقيق النظر في الأمور. "تهذيب اللغة" (٩/ ٤٠٠)، "فتح الباري" (١٢/ ٢٧٠). =