يدل عليه فلا يختص بـ للَّه عليَّ ونحوه ولا ينعقد بغير القول كالنكاح والطلاق.
وأجمعوا على صحة النذر ولزوم الوفاء به في الجملة (١) لقوله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ}(٢){وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ}(٣)، وحديث عائشة مرفوعًا:"من نذر أن يطيع اللَّه فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه"(٤).
وابتداء (النَّذْرُ مَكْرُوهٌ) لحديث: "النذر لا يأتي بخير وانما يستخرج [به](٥)
(١) الإشراف ١/ ٤٧٨، وصحيح مسلم بشرح النووي ١١/ ٩٦، والإفصاح ٢/ ٣٣٩. وينظر: المبسوط ٨/ ١٣٥، وبدائع الصنائع ٥/ ٨١، وبداية المجتهد ١/ ٤٢٢، والذخيرة ٤/ ٧١ - ٧٢، والأم ٨/ ٤٠٥، ومغني المحتاج ٤/ ٣٥٤، والإرشاد ص ٤١٠ - ٤١١، والمغني ١٣/ ٦٢١، وكشاف القناع ٦/ ٢٧٣. (٢) سورة الإنسان من الآية (٧). (٣) سورة الحج من الآية (٢٩). (٤) أخرجه البخاري، باب النذر في الطاعة، كتاب الأيمان والنذور برقم (٦٦٩٦) صحيح البخاري ٨/ ١١٩ - ١٢٠، وأبو داود، باب ما جاء في النذر في المعصية، كتاب الأيمان والنذور برقم (٣٢٨٩) سنن أبي داود ٣/ ٢٣٢، والترمذي، باب من نذر أن يطيع اللَّه فليُطعه، كتاب الأيمان والنذور برقم (١٥٢٦) الجامع الصحيح ٤/ ٨٨، والنسائي، باب النذر في الطاعة، كتاب الأيمان والنذور برقم (٣٨٠٦) المجتبى ٧/ ١٧، وابن ماجة، باب النذر في المعصية، كتاب الكفارات برقم (٢١٢٦) سنن ابن ماجة ١/ ٦٨٧، وأحمد برقم (٢٥٣٤٩) المسند ٧/ ٣٢٠. (٥) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من كتب الحديث.