غيرها، قال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢)} (١) وقال: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً}(٢)، وثبت أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "نَحَر بَدَنَةً"(٣) و"ضَحَّى بكَبْشَيْنِ ذبحهما بيده" متفق عليه (٤)، ومن عكس فذبح الإبل ونحر غيرها أجزأ، قالت أسماء:"نحرنا فرسًا على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأكلنا ونحن بالمدينة"(٥)، وعن عائشة:"نحر رسول اللَّه في حجة الوداع بقرةً واحدةً"(٦).
(١) سورة الكوثر الآية (٢). (٢) سورة البقرة من الآية (٦٧). (٣) من حديث أنس -رضي اللَّه عنه- أخرجه البخاري في صحيحه ٢/ ١٤٣ برقم (١٧١٤). (٤) من حديث أنسٍ -رضي اللَّه عنه- مرفوعًا: أخرجه البخاري، باب نحر البدن قائمةً، كتاب الحج برقم (١٧١٤) صحيح البخاري ٢/ ١٤٣، ومسلم، باب استحباب الأضحية. . كتاب الأضاحي برقم (١٩٦٦) صحيح مسلم ٣/ ١٥٥٦. (٥) أخرجه البخاري، باب النحر والذبح، كتاب الذبائح والصيد برقم (٥٥١١) صحيح البخاري ٧/ ٨١، ومسلم، باب في أكل لحوم الخيل، كتاب الصيد والذبائح برقم (١٩٤٢) صحيح مسلم ٣/ ١٥٤١. (٦) أخرجه أبو داود، باب في هدي البقر، كتاب المناسك برقم (١٧٥٠) سنن أبي داود ٢/ ١٤٥، وابن ماجة، باب عن كم تجزئ البدنة والبقرة، كتاب الأضاحي برقم (٣١٣٥) سنن ابن ماجة ٢/ ١٠٤٧، والبيهقي، باب القارن يهريق دمًا، كتاب الحج، السنن الكبرى ٤/ ٣٥٣، والحديث صححه الألباني كما في صحيح سنن أبي داود ١/ ٣٢٩، وصحيح سنن ابن ماجة ٢/ ٢٠١.