والأيمة في اللغة: العزوبة ورجل: أيم، وامرأة: أيم، وحكى أبو عبيدة: أيمة، وأيم في الرجال، كالمستعار من النساء فإنه أكثر ما يكون فيهن، و [أمَت](١) المرأة من زوجها تئميم أيّمًا وأيْمَةً وأْيُومًا (٢)، وقد أمت هي وأمْتُ أنا، وفي الحديث:"كان يتعوذ من الأيمة" -وهي طول العزوبة-، و"العَيْمة" -وهي شدة الشهوة للبن-، و"الغَيْمَة" -وهي شدة العطش (٣) -، ومن كلامهم "الغزو مأيمة" أي بقتل الرجال فتصير النساء أيامى، وللأيم معانٍ أُخر: منها بتشديد الياء وتخفيفها الحية (٤).
ونقل القاضي عياض (٥): اتفاق أهل اللغة على أنه يطلق على كل امرأة لا زوج لها صغيرة كانت أو كبيرة بكرًا أو ثيبًا، ونقله عن إبراهيم الحربي وإسماعيل القاضي وغيرهما (٦).
(١) في ن هـ (أمة). (٢) في لسان العرب زيادة (١/ ٢٩٠) (وإِيمة، وتأيَّمَتْ زمانًا وأْتامَتْ وأْتَيَمْتها). (٣) الحديث ذكره في النهاية (١/ ٨٦)، وغريب ابن الجوزي (١/ ٤٩)، والغريبين للهروي (١/ ٢٠٠)، وعمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ (٣٤). (٤) انظر: المراجع السابقة. لسان العرب (١/ ٢٩٠)، والفائق (١/ ٢٣٩، ٢٤٩)، وغريب الخطابي (٣/ ٤٧). (٥) مشارق الأنوار (١/ ٥٥، ٥٦)، وإكمال إكمال المعلم (٤/ ٢٨، ٢٩)، بدون ذكر الاتفاق، وذكره أيضًا ابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٣١٥). (٦) الاستذكار (١٦/ ٢٧).