قال القاضي عياض:"وفي الهجرة قوله "فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله" كذا هو الصواب، وفي رواية ابن ماهان: فصببت من اللبن على الماء فقدم وأخر، وهو وهم"(١).
وهذا الذي ذكره القاضي عياض تؤيده رواية البخاري (٢)، وابن الجعد (٣).
الخلاصة: فالوهم في رواية ابن ماهان.
(١) مشارق الأنوار على صحاح الآثار ٢/ ٣٧٨. (٢) صحيح البخاري: كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، الحديث رقم ٣٤١٩، ٣/ ١٣٢٣. (٣) مسند ابن الجعد: الجزء العاشر، من حديث أبي الحسن علي بن جعد بن عبيد الجوهري، من حديث أبي خيثمة زهير بن معاوية بن جريج الجعفي، الحديث رقم ٢٥٧٤، ١/ ٣٧٦.