وذكر الإمام السيوطي معنى إنجاد وهو ما أشار إليه الإمام النووي عن الجوهري وأبي عبيد، ولم يحدد الخلاف في الحديث (٢).
فمعنى أنجاد: هو متاع البيت من فرش وستور ووسائد (٣)، وهو ما أشار إليه الأئمة آنفا، وهذه رواية المشارقة.
ورواية المغاربة: بخادم أيضاً يصح، لان أم الدرداء قالت في نهاية الحديث تكلم عبد الملك: سمعتك الليلة لعنت خادمك حين دعوته ...
وقرينة أخرى الذي يحمل الانجاد وهو الخادم ولعله هو المسمى النّجاد وهو الذي ينجد البيوت والفرش والبسط ... ، أو النّجُود: هو الذي يعالج النجود والنٌّجُود بالنفض والبسط والحشو والتنضيد (٤).
وانفرد مسلم بهذا الحديث.
(١) شرح النووي على صحيح مسلم ٨/ ٤١٢. (٢) الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج ٥/ ٥٢٦. (٣) النهاية في غريب الحديث والأثر ٥/ ٤٧، ولسان العرب ٣/ ٤١٣. (٤) المصدر نفسه ٣/ ٤١٣.