فرواية ابن ماهان:"بدء العقوق وثنياه"، ورواية ابن سفيان "بدء الفجور وثناه" بلا ياء، فالبدء من بدأت جاء في اللغة:"وبدئ من بدأتُ والبدئ الأمر البديع، وابدأ الرجل: إذا جاء به. يقال: أمر بدئ قال عبيد بن الأبرص: فلا بدئ ولا عجيب، والبدء السيد، وقيل: الشاب المستجاد الرأي المستشار، والجمع بدوء، والبدءُ السيد الأول في السيادة، والثنيان الذي يليه في السؤدد.
قال أوس بن عفراء السعدي (٤):
ثنياننا ان أتاهم كان بدأهم ... وبدؤهم ان أتانا ثنيانا" ... (٥).
وقال الزبيدي (٦): "يقال: هذا ثاني هذا، أي: الذي شفعه .. قال الراغب: يقال ثنيت كذا ثنياً: كنت له ثانياً". وقال الخليل: "يقال: ما هذا الأمر منك بكراً ولا ثنياً،
(١) مسند الإمام أحمد بن حنبل: مسند المدنين، حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -، الحديث رقم ١٦٥٦٦، ٤/ ٤٨. (٢) مشارق الأنوار على صحاح الآثار ١/ ١٣٢. (٣) شرح النووي على صحيح مسلم ٦/ ٢٦٧. (٤) طبقات فحول الشعراء: (تأليف: الجمحي محمد بن سلام ت٢٣١هـ)، تحقيق: محمود محمد شاكر، دار المدني، جدة، ١/ ٧٩. (٥) لسان العرب ١/ ٢٦، وتاج العروس من جواهر القاموس ١/ ٨٣١٧. (٦) المصدر نفسه ١/ ٨٣١٥.