أن رجلًا قام من (١) عند رسول الله ﷺ، فرأوا في قيامه عجزاً، فقالوا: ما أعجز فلانًا، فقال رسول الله ﷺ: أكلتم أخاكم، واغتبتموه.
قلت: له في الصحيح: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره.
طـ: لم يروه عن موسى إلا حماد.
[٤٩٦٤] حدثنا أبو مسلم، ثنا أبو عمر الضرير، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة (٢)، عن يعلى بن سيابة،
أنه عهد النبي ﷺ، وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: إن هذا كان يأكل لحوم الناس، ثم دعا بجريدة رطبة، فوضعها على قبره، وقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت هذه رطبة.
طـ: لم يروه عن عاصم إلا حماد.
= * حماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد ضعيف تقدم حديث ١٨١. * موسى بن وردان صدوق ربما أخطأ تقدم حديث ٦٤٠. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٨) وأخرجه -أيضًا- أبو يعلى (١١/ ١١) من طريق قران بن تمام، عن محمد بن أبي حميد -به نحوه. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٩٤): وإسنادهما محمد بن أبي حميد ويقال له: حماد وهو ضعيف جداً.
[٤٩٦٤] تراجم رجال الإِسناد. * أبو مسلم تقدم حديث ١. * أبو عمر الضرير صدوق عالم بالفرائض تقدم حديث ٧٩٤. * عاصم بن بهدلة صدوق يهم تقدم حديث ١٧٧. * حبيب بن أبي جبيرة أبو جبيرة سكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح ٣/ ٩٧، وتعجيل المنفعة ٨٣). * يعلى بن سيابة هو يعلي بن مرة بن وهب بن جابر أو المرازم الثقفي. سيابة أمه، شهد الحديبية وخيبر والفتح، وما بعدها، كان من أفاضل الصحابة. (الإِصابة ٣/ ٦٦٩، والتهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٣٥) وأخرجه -أيضاً- أحمد (٤/ ١٧٢) في حديث طويل من طريق حماد بن سلمة -به. وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٩٣): وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. قلت: إسناده حسن.