حدثني أبي، حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن جابر بن يزيد، عن مجاهد، عن أبي ريحانة، قال:
ذكر قوم عند رسول الله ﷺ(١) الكبر، فقلت: يا رسول الله! إني لأحب الجمال، حتى في علاقة سوطي، وزمام نعلي، فهل تخشى علي في ذلك شيئًا؟ قال: لا، قلنا: فما الكبر؟ قال: الكبر الذي يبطر الحق، ويغمض الناس.
طـ: لم يروه عن زيد إلا أبو يزيد.
[٤٩٣٩] حدثنا [محمد](٢) بن الحسين الأنماطي، ثنا عبد الله بن الرومي، ثنا عمر ابن يونس اليمامي، ثنا هلال بن الجهم، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ:"إذا سركم أن تنظروا الرجل الضغيط (٣) المطاع في قومه
فانظروا إلى هذا -يعني عيينة بن حصن".
طـ: لم يروه عن إسحاق إلا هلال، تفرد به عمر.
= * أحمد هو ابن أبي عوف تقدم حديث ٢٧٢. * إسماعل بن عبيد ثقة يغرب تقدم حديث ٧٣١. * محمد بن سنان ضعيف تقدم حديث ٣٨٥. * يزيد بن يزيد ضعيف تقدم حديث ٣٨٥. * جابر بن يزيد ضعيف رافضي تقدم حديث ٤٥٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٠١) وإسناده ضعيف ولم أجد هذه الرواية في مجمع الزوائد في مظانها، وإنما ذكر لها طرقًا أخرى في كتاب الإيمان (١/ ٩٨) وفي كتاب اللباس (٥/ ١٣٣).
[٤٩٣٩] تراجم رجال الإِسناد. * محمد بن الحسين … تقدم حديث ١٧٦. * هلال بن الجهم ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٧٥) وقال أبو حاتم: لبس بمشهور، حديثه ليس بموضوع. (الجرح ٩/ ٧٨). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٥) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٧٢) في كتاب المناقب، وقال: ورجاله ثقات.