الثقات (١)، وقال:(ربما خالف) اهـ، وقال ابن حجر (٢): (صدوق عابد، ربما وهم) اهـ ... وإسناد الحديث: ضعيف؛ لجهالة رميح الجذامي.
وسيأتي (٣) ما يشهد لبعض المذكور هنا من حديث علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - بإسناد ضعيف من طريق الفرج بن فضالة عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمر بن علي عن علي به ... وستعرف أنه حديث منكر - والله ولي التوفيق -.
١٢٤ - [١٣] عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ لِهَذَا الدَّيْنِ إَقْبَالًا وَإِدْبَارًا، أَلا وَإِنَّ مِنْ إِقْبَالِ هَذَا الدِّيْنِ: أَنْ تَفْقَهَ القَبيْلَةُ بأَسْرِهَا حَتَّى لا يَبْقَى إِلَّا الفَاسِقُ، وَالفَاسِقَانِ، ذَليْلانِ فيْهَا، إن تَكَلَّمَا قُهِرَا، وَاضْطُهِدَا. وَإِنَّ مِنْ إِدْبَارِ هَذَا الدِّيْنِ. أَنْ تَجْفُوا القَبِيْلَةُ بَأَسْرِهَا، فَلا يَبْقَى إِلَّا الفَقيْه، والفَقيْهَانِ، فَهُمَا ذَليْلان، إِنْ تَكَلَّمَا قُهَرَا، وَاضْطُهِدَا. وَيَلْعَنُ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةَ أوَّلَهَا، ألا وَعَلَيْهِمْ حَلَّتْ اللَعْنَة، حَتَّى يَشْرَبُوا الخَمْرَ عَلانِيَةً، حَتَّى تَمُرُّ المَرْأةُ بِالقَوْمِ، فَيَقُوْمُ إلَيْهَا بَعْضُهُمْ فَيَرْفَعُ بذَيْلِهَا كمَا يَرْفَعُ بِذَنَبِ النَّعْجَةِ، فَقَائلٌ يَقُولُ يَوْمَئذٍ: أَلا وَارِ منْهَا وَرَاءَ الحَائِطِ. فَهُوَ يَوْمَئِذٍ فيْهِمْ مثْلُ أَبِي بَكْرٍ، وعُمَرَ فِيْكُمْ. فَمَنْ أَمَرَ يَومَئِذٍ بالمَعرُوْفِ، وَنَهَى عَنْ المُنكَرِ فَلَهُ أجْرُ خَمْسِيْنَ مِمَّنْ رِآنِي وَآمَنَ بِي، وَأَطَاعَنِي، وَتَابَعَنِي).