لأنهم أجمعوا على أن من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان يخرج من النار (١).
ومن قال: لا إله إلا اللَّه دخل الجنة (٢).
= راجع: شرح الطحاوية: ٢/ ٥٩ - ٦٠، وكتاب السنة للإمام أحمد: ص/ ٢٤، والإيمان لأبي عبيد: ص/ ٦٧، والجامع لشعب الإيمان: ص/ ٢ وما بعدها، وكتاب الإيمان لابن منده: ١/ ١١٦ وما بعدها، والإنصاف للباقلاني: ص/ ٥٥، والإيمان لشيخ الإسلام: ص/ ٢٨١ - ٢٨٢، وفتاوى السبكي: ١/ ٦٣، وتشنيف المسامع: ق (١٦٧/ أ - ب)، والغيث الهامع: ق (١٦٧/ أ - ب)، والمحلي على جمع الجوامع: ٢/ ٤١٧، وهمع الهوامع: ص/ ٤٥٨، وشرح المقاصد: ٥/ ١٧٦، وصحيح مسلم: ١/ ٣٠، وصحيح البخاري: ١٠: ١، وشرح النووي على مسلم: ١/ ١٤٥. (١) ورد في هذا أحاديث نذكر منها: حديث أنس بن مالك رضي اللَّه عنه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا اللَّه وفي قلبه وزن ذرة من خير". قال البخاري: قال أبان حدثنا قتادة حدثنا أنس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "من إيمان" مكان "من خير" وعن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يدخل اللَّه أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته، ويدخل أهل النار النار، ثم يقول: انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه، فيخرجون منها حممًا قد امتحشوا، فيلقون في نهر الحياة أو الحيا، فينبتون فيها كما تنبت الحبة إلى جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية". راجع: صحيح البخاري: ١/ ١٨، ٩/ ١٥٠، وصحيح مسلم: ١/ ١١٧ - ١١٨. (٢) وردت أحاديث كثيرة في ذلك منها حديث عثمان رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا اللَّه دخل الجنة". =