للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإنما قال: "أمر" ليشمل الفعل مثل نبع الماء من بين أصابعه (١) -صلى اللَّه عليه وسلم- (٢).

وعدم الفعل: كعدم إحراق النار للخليل صلوات اللَّه عليه (٣) وبمقارنة التحدي: خرجت كرامات الأولياء، والعلامات السابقة على


= واصطلاحًا: أمر خارق للعادة داعية إلى الخير، والسعادة مقرونة بدعوى النبوة، قصد بها إظهار صدق من ادعى أنه رسول من عند اللَّه، مع عدم المعارضة.
راجع: المفردات للراغب: ص/ ٣٢٢، ومختار الصحاح: ص/ ٤١٤، والمصباح المنير: ٢/ ٣٩٣، والمحصل للرازي: ص/ ٣٠١، والمعالم له: ص/ ٩٩، وشرح المقاصد: ٥/ ١١ - ١٩، والمواقف للعضد: ص/ ٣٣٩ - ٣٤٢، والتعريفات: ص/ ٢١٩، وتشنيف المسامع: ق (١٦٦/ ب)، والغيث الهامع: ق (١٦٧/ أ)، والمحلي على جمع الجوامع: ٢/ ٤١٦، وهمع الهوامع: ص/ ٤٥٧.
(١) عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما قال: "قد رأيتني مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد حضرت العصر وليس معنا ماء غير فضلة فجعل في إناء، فأتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- به، فأدخل يده فيه، وفرج أصابعه، ثم قال: حي على أهل الوضوء البركة من اللَّه فلقد رأيت الماء يتفجر من بين أصابعه، فتوضأ الناس وشربوا، فجعلت لا آلو ما جعلت في بطني منه، فعلمت أنه بركة. قلت لجابر: كم كنتم يومئذ قال: ألفًا وأربع مئة".
راجع: صحيح البخاري: ١/ ١٤٨، وشمائل الرسول لابن كثير: ص/ ١٧٦، وصحيح مسلم: ٧/ ٥٩، رواه عن أنس بن مالك وفيه: "فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه".
(٢) آخر الورقة (١٤٤/ ب من أ).
(٣) قال تعالى: {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (٦٨) قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى} [الأنبياء: ٦٨ - ٦٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>