للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يرونه يوم القيامة، وفي الجنة (١) منزهًا عن الجهة، والمقابلة، والمكان (٢).


= راجع: مقالات الإسلاميين: ص/ ١٥٧، والإبانة: ص/ ٦٥ - ٨٥، والفقه الأكبر مع شرحه: ص/ ١١٩ - ١٢٠، وكتاب التوحيد لابن خزيمة: ص/ ١٨٠، وأصول الدين للبغدادي: ص/ ٩٧، والطحاوية مع شرحها: ١/ ١٩٤، ومجموع الفتاوى: ١/ ٢٦ - ٢٧، ٦/ ٤٠١ - ٤٠٧، ٤٠٩ - ٤٣٩، ومعالم أصول الدين: ص/ ٧٣ - ٧٨، والمحصل: ص/ ٢٧٢ - ٢٧٨، والمواقف: ص/ ٢٩٩ - ٣٠٧، وشرح المقاصد: ٤/ ١٨١ - ٢١١، والكشاف: ٢/ ١١٢، والعقيدة الواسطية مع شرحها: ص/ ٨٥، وشرح كتاب التوحيد للغنيمان: ٢/ ٥.
(١) قال ابن القيم: "هذا الباب أشرف أبواب الكتاب، وأجلها قدرًا، وأعلاها خطرًا، وأقرها لعيون أهل السنة والجماعة، وأشدها على أهل البدعة، والضلالة، وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون، وتنافس فيها المتنافسون وتسابق إليها المتسابقون، ولمثلها فليعمل العاملون. . . اتفق عليها الأنبياء والمرسلون، وجميع الصحابة، والتابعون، وأئمة الإسلام على تتابع القرون، وأنكرها أهل البدع المارقون، والجهمية المتهوكون، والفرعونية المعطلون، والباطنية الذين هم من جميع الأديان منسلخون، والرافضة الذين هم بحبائل الشيطان متمسكون. . . " حادي الأرواح إلى دار الأفراح: ص/ ١٩٦.
(٢) هذا التقييد للرؤية بنفي الجهة، والمقابلة، والمكان، هو مذهب الأشاعرة، ومن وافقهم، وبناء على ذلك، فقد حاروا في تفسير الرؤية التي هم قائلون بها كما سبق، فمنهم من قال: يرونه من جميع الجهات، ومنهم من جعلها رؤية بالبصيرة لا بالبصر، وقالوا: المقصود زيادة الانكشاف، والتجلي حتى كأنها رؤية عين.
أما مذهب أهل الحق، وسلف الأمة فإن اللَّه تعالى يرى في الآخرة بالأبصار بغير إحاطة، ولا كيفية كما نطق بذلك كتاب ربنا، وسنة نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم-، بأن المؤمنين يرون ربهم في الدار الآخرة في عرصة القيامة، وبعد ما يدخلون الجنة على ما تواترت به الأحاديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في المعنى عند أهل العلم بالحديث، فإنه أخبر -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أنا نرى ربنا كما نرى القمر ليلة =

<<  <  ج: ص:  >  >>