"يمين الرحمن، وكلتا يديه يمين"(١) إلى غير ذلك (٢).
(١) رواه مسلم، وأحمد، والنسائي من حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن المقسطين عند اللَّه على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم وما ولوا". راجع: صحيح مسلم: ٧١٦، ومسند أحمد: ٢/ ١٥٩، ١٦٠، ٢٠٣، وسنن النسائي: ٨/ ٢٢١، وشرح النووي على مسلم: ١٢/ ٢١١ - ٢١٢. (٢) وعند مسلم عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يطوي اللَّه عز وجل السماوات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون؟ ثم يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون؟ ". وروى البخاري، ومسلم، وأحمد، وابن خزيمة عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "يقبض اللَّه الأرض ويطوي السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟ ". وعند البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن خزيمة عن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال: جاء حبر إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال: يا محمد، أو يا أبا القاسم إن اللَّه تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على أصبع، والأرض على أصبع، ثم يهزهن، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، فضحك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى بدت نواجذه تعجبًا مما قاله الحبر تصديقًا له ثم قرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الزمر: ٦٧] وغيرها كثير من الأحاديث الواردة في ذلك. راجع: صحيح البخاري: ٦/ ١٥٧ - ١٥٨، وصحيح مسلم: ٨/ ١٢٥ - ١٢٧، وشرحه للنووي: ١٧/ ١٢٩ - ١٣١، والمسند: ٢/ ٧٢، ٦/ ١١٧، وتحفة الأحوذي: ٩/ ١١٣، وكتاب التوحيد لابن خزيمة: ص/ ٧٠ - ٨٩.