للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأمثلتها كثيرة في الآيات: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح: ١٠]، {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [القمر: ١٤]، {وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: ٦٧]، {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (١)، {بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} (٢).

وفي الأحاديث: "إن قلوب بى آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن" (٣).

"الصدقة تقع في كف الرحمن قبل وقوعها في يد السائل" (٤).


(١) {قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ} [ص: ٧٥].
(٢) {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [المؤمنون: ٨٨].
(٣) روى مسلم، وأحمد، وابن ماجه عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قوله: إنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء"، ثم قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك".
راجع: صحيح مسلم: ٨/ ٥١، ومسند أحمد: ٢/ ١٦٨، ٣/ ١١٢، ٢٥٧، وسنن ابن ماجه: ٢/ ٤٣١، رواه عن أنس، ورواه أحمد عن عبد اللَّه بن عمرو وعن أنس أيضًا.
(٤) لم أعثر على الحديث بهذا اللفظ فيما اطلعت عليه من كتب السنة ولعله قاله في معنى الحديث الذي رواه مسلم، وأحمد، والنسائي والترمذي، وابن ماجه، وابن خزيمة عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل اللَّه إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو فى كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربى أحدكم فلوه، أو فصيله".
راجع: صحيح مسلم: ٣/ ٨٥، ومسند أحمد: ٢/ ٢٦٨، ٤١٨، ٤٣١، ٥٣٨، وتحفة الأحوذي: ٣/ ٣٢٧، وسنن النسائي: ٥/ ٥٧ - ٥٨، وسنن ابن ماجه: ١/ ٥٦٥، وكتاب التوحيد لابن خزيمة: ص/ ٥٩ - ٦٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>