للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [الغاشية: ١٧] إلى آخر الآية (١)، وقال: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} [الصافات: ٦] (٢)، وقال: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الأعراف: ١٨٥] , {فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (٣) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ} [الملك: ٣ - ٤].

ومن أراد الاطلاع على دقائق صنعه فليطالع علم التشريح (٣)، ويحيط بكيفية تركيب الإنسان، وما أتى به الأولون، وما سيأتي به الآخرون من


= راجع: مقالات الإسلاميين: ص/ ٤٨٤ - ٤٩٤ وما بعدها، وشرح أسماء اللَّه الحسنى: ص/ ٢٣٠ - ٢٣٤، والمحصل: ص/ ٢٣٩ - ٢٤١، ٢٥٤، والمعالم: ص/ ٦١، والمواقف: ص/ ٢٨٥ - ٢٩٠، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام: ٣/ ١٣١ - ١٣٢، ٨/ ٥١٣ - ٥١٤، وشرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري: ١/ ١٠٣ - ١٢٠، والدرر اللوامع للكمال: ق (١٧٥/ ب - ١٧٦/ أ)، وكتاب التوحيد لابن خزيمة: ص/ ٩.
(١) يعني الآيات وهي: {وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (١٨) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (١٩) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} [الغاشية: ١٨ - ٢٠].
(٢) وفي سورة الملك آية (٥) {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} والناسخ أدرج الآيتين في آية واحدة، فصححتها من المصحف.
(٣) شَرَّح اللحم شرحًا قطعه قطعًا طوالًا رقاقًا، وشرح الجثة فصل بعضها عن بعض للفحص العلمي، وهو المراد بعلم التشريح.
راجع: مختار الصحاح: ص/ ٣٣٣، والمصباح المنير: ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩، والمعجم الوسيط: ١/ ٤٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>