وفي الحديث:"كل شيء بقضاء اللَّه حتى العجز، والكيس"(٢)، واحتجاج موسى مع آدم (٣)، وجواب آدم الحديث المشهور (٤).
(١) عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في القدر فنزلت: {يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: ٤٨ - ٤٩]. راجع: صحيح مسلم: ٨/ ٥٢، وسنن ابن ماجه: ١/ ٤٣، وتحفة الأحوذي: ٦/ ٣٧١. (٢) رواه مسلم عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كل شيء بقدر حتى العجز، والكيس، أو الكيس والعجز". راجع: صحيح مسلم: ٨/ ٥١ - ٥٢. (٣) روى البخاري، ومسلم عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "احتج آدم، وموسى، فقال له موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة؟ قال له آدم: يا موسى اصطفاك اللَّه بكلامه، وخط لك بيده أتلومني على أمر قدره اللَّه علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى ثلاثًا". راجع: صحيح البخاري: ٨/ ١٥٧، وصحيح مسلم: ٨/ ٤٩ - ٥١. (٤) احتجاج آدم على موسى في المصيبة لا في الذنب، وقد بسط القول في الكلام على هذا الحديث، وبين المراد منه شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع فتاواه: ٨/ ٣٠٣، والعبودية له: ص/ ٦٢ - ٦٦، وكذا ابن القيم في شفاء العليل: ص/ ٢٧ وما بعدها.