للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكذا ذم القدرية قد ورد في الأحاديث الصحيحة (١) لكن قد اختلف في وجه التسمية، ومن يصدق عليه هذا الاسم.


= وعن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال: حدثنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو الصادق المصدوق: "إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يومًا ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل اللَّه إليه اسث فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد. . . " الحديث.
وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: خرج علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن نتنازع في القدر، فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان، فقال: "أبهذا أمرتم، أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر. عزمت عليكم أن لا تنازعوا فيه".
راجع: الأحاديث الواردة في القدر: صحيح البخاري: ٨/ ١٥٢ - ١٥٨, وصحيح مسلم: ٨/ ٤٤ - ٥٦، وتحفة الأحوذي: ٦/ ٣٣٤ - ٣٦٧، وسنن أبي داود: ٢/ ٥٢٤ وما بعدها، وسنن ابن ماجه: ١/ ٣٩ وما بعدها.
(١) وسيأتي ذكره لحديثين في ذم القدرية قريبًا.
وعند الترمذي عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة، والقدرية".
وقال: هذا حديث حسن غريب، ورواه ابن ماجه أيضًا، وعند أحمد، وأبي داود، والحاكم عن عمر رضي اللَّه عنه مرفوعًا: "لا تجالسوا أهل القدر، ولا تفاتحوهم".
وعند الترمذي أيضًا عن ابن عمر سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "في هذه الأمة، أو في أمتي خسف، أو مسخ، أو قذف في أهل القدر".
راجع: مسند أحمد: ١/ ٣٠، وسنن أبي داود: ٢/ ٥٣٠، وتحفة الأحوذي: ٦/ ٣٦٢، ٣٦٨ - ٣٦٧، والمستدرك للحاكم: ١/ ٨٥، وسنن ابن ماجه: ١/ ٣١، ٣٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>