للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والرشوة: لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله الراشي، والمرتشي، والرائش بينهما" (١)، وهي مال يبذل ليحقق به باطلًا، أو يبطل به حقًا (٢)، وأما إذا أعطى مالًا لمن يتكلم له مع السلطان، فهو جعالة (٣)، ذكره العبادي، وغيره.

والدياثة (٤): وهي الاستحسان على أهله.

والقيادة: وهي على أهل غيره، لما ورد في الحديث: "ثلاثة لا يدخلون الجنة" (٥)، وعد منها الديوث، والقيادة (٦) / ق (٩٢/ ب من أ) مقيسة عليها.


(١) رواه الحاكم، وأحمد، وأبو داود عن ثوبان، وابن عمر وأبي هريرة وصححه الذهبي.
راجع: المسند: ٢/ ١٦٤، ١٩٠، ١٩٤، ٣٨٧ - ٣٨٨، وسنن أبي داود: ٢/ ٢٧٠، والمستدرك: ٤/ ١٠٢ - ١٠٣.
(٢) راجع: التعريفات: ص/ ١١١.
(٣) وهي ما يجعل للعامل على عمله.
راجع: التعريفات: ص/ ٧٦، والقواعد لابن رجب: ص/ ١٣٥، والمنهاج للنووي: ص/ ٨٤.
(٤) الديوث: فيعول من ديثت البعير إذا ذللته، ولينته بالرياضة، فكأن الديوث ذلل حتى رأى المنكر بأهله، فلا يغيره، وقيل: هو سرياني معرب.
راجع: النهاية لابن الأثير: ٢/ ١٤٧، وفيض القدير: ٣/ ٣٢٧.
(٥) الحديث عن ابن عمر عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء" وصححه الحاكم، وأقره الذهبي، وعند أحمد عن ابن عمر بلفظ: "ثلاثة لا يدخلون الجنة، ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة المتشبهة بالرجال، والديوث"، وفي رواية: "ثلاثة قد حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث". ورواه الطبراني عن عمار بن ياسر بلفظ: "ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدًا. . .".
راجع: المسند: ٢/ ٦٩، ١٢٨، ١٣٤، والمستدرك: ١/ ٧٢، والسنن الكبرى للبيهقي: ١٠/ ٢٢٦، والجامع الصغير: ١/ ١٣٩، ١٤١، ومجمع الزوائد: ٨/ ١٤٧ - ١٤٨، وفيض القدر: ٣/ ٣١٩.
(٦) آخر الورقة (٩٢/ ب من أ).

<<  <  ج: ص:  >  >>