[٣٥٤/ ٣٢] مسألة: (ويضع يديه حَذو منكبيه)؛ لما روى أبو حميد ﵁:«أن النبي ﷺ وضع كفيه حذو منكبيه»(٢). (٣)
[٣٥٥/ ٣٣] مسألة: (ويُفرِّق بين ركبتيه)؛ لما روى أبو داود في بعض ألفاظ حديث أبي حميد ﵁:«وإذا سجد فرَّج بين فخذيه غير حاملٍ بطنَه على شيءٍ من فخذيه»(٤).
[٣٥٦/ ٣٤] مسألة: (ويقول: سبحان ربي الأعلى ثلاثًا)؛ لما روى ابن مسعود ﵁:«أن النبي ﷺ قال: إذا سجد أحدكم فليقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثًا وذلك أدناه» رواه الأثرم والترمذي (٥)، وحكمه في الوجوب والعدد حكم تسبيح الركوع (٦).
[٣٥٧/ ٣٥] مسألة: (ثم يرفع رأسه مكبرًا، ويجلس مفترشًا)؛ لقول النبي ﷺ للأعرابي:«ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا»(٧).
والجلوس بين السجدتين والطمأنينة فيه ركنان؛ للخبر (٨).
ومعنى الافتراش: أن (يفرش رجله اليُسرى ويجلس عليها وينصب
(١) سنن أبي داود (٨٩٦) ١/ ٢٣٦، كما أخرج الحديث أحمد في مسنده (١٨٧٢٣) ٤/ ٣٠٣، والنسائي في سننه (١١٠٤) ١/ ٢١٢، وصححه ابن خزيمة في صحيحه ١/ ٣٢٥. (٢) الحديث سبق تخريجه، ينظر: الحاشية السابقة. (٣) قال في الإنصاف ٣/ ٥٠٩: «والخلاف في محل وضع يده حال السجود، كالخلاف في انتهاء رفع يديه لتكبيرة الإحرام»، ينظر: الحاشية على المسألة [٣٢٦/ ٤]. (٤) الحديث سبق تخريجه في المسألة [٣٤١/ ١٩]. (٥) سبق التعليق عليه وتخريجه في المسألة [٣٤٤/ ٢٢]. (٦) ينظر: الحاشية السابقة. (٧) وهو حديث المسيء صلاته، وقد سبق تخريجه في المسألة [٣٢٣/ ١]، والرواية التي ساقها المصنف في الصحيحين. (٨) يعني حديث المسيء صلاته الذي سبق ذكره.