قلت: وقرأت بخط الذهبي: (لقد شان ابن ماجه كتابه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها)(١).
وقال أبو حاتم لما سُئل عنه، وعن رشدين بن سعد:(ما أقربهما)(٢).
وأسقطه أبو خيثمة.
وحكى الخطيب، عن النسائي أنه قال فيه:(متروك)(٣).
وقال الحاكم: (حدَّث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة، حدثونا عن الحارث بن أبي أسامة، عنه:"بكتاب العقل"، وأكثر ما أُودع ذلك الكتاب من الحديث الموضوع على رسول الله ﷺ، كذَّبه أحمد بن حنبل) (٤).
وقال ابن حبان:(كان يضع الحديث على الثقات، ويروى عن المجاهيل المقلوبات)(٥).
وقال الأزدي:(متروك)(٦).
وقال ابن مردويه:(قال ابن معين: المحبر وولده ضعاف)(٧).
= كلاهما من طريق داود بن المحبر، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ. الحديث موضوع فيه داود بن المُحبَّر فهو متروك. قال ابن الجوزي: (هذا حديث موضوع بلا شك). ينظر في: "التقريب" (١٨٢٠)، و"الموضوعات" (٢/ ٥٥). (١) في: "ميزان الاعتدال" (٢/ ٢٠). (٢) في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٢٦٣). (٣) في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٢٦٤). (٤) في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٢٦٤). (٥) في: "المجروحين" (١/ ٢٩١). (٦) في: "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (١١٦٨). (٧) في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٢٦٥).