وقال في موضع آخر:(كتاب العقل وضعه: أربعة، أولهم: ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه: داود، فركبه بأسانيد غير أسانيد: ميسرة، وسرقه: عبد العزيز بن أبي رجاء، فركبه بأسانيد أُخَر، ثم سرقه: سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأسانيد أُخَر) أو كما قال (٣).
وقال ابن عدى: (وعن داود كتاب قد صنفه في: فضل العقل، وفيه أخبار كلها أو عامتها غير محفوظات، وله أحاديث صالحة غير "كتاب العقل"، ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يحيى بن معين أنه: كان يُخطئ، ويُصحف الكثير، وفى الأصل أنه صدوق) (٤).
قال البخاري:(مات لثمان مضين من جمادى الأولى، سنة ست ومائتين، (٥) ببغداد) (٦)(٧).
روي له ابن ماجه حديثه، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، في: فضل قزوين (٨)، وهو: منكر، يقال: إنه أُدخل عليه.
(١) في: "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٢٧). (٢) في: "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٢٧) بهذا اللفظ، وفي: "الضعفاء والمتروكون" (٢٠٦) بلفظ: (يضع، بصري كان ببغداد، متروك). (٣) في: "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٢٦) وقائل: (أو كما قال) هو: عبد الغني بن سعيد الحافظ، وقد أشار الدارقطني إلى هذا إشارة مختصرة في: "الضعفاء والمتروكون" (٥٠٩). (٤) في: "الكامل في ضعفاء الرجال" (٣/ ٥٧٤). (٥) زاد في (م): "زاد غيره ببغداد هذا لفظ التهذيب". (٦) في: "إكمال تهذيب الكمال" (٤/ ٢٦٥). (٧) زاد في (م): "قال البخاري في تاريخه: مواضع ببغداد". (٨) أخرجه ابن ماجه في: "السنن" (٢٧٨٠)، وابن الجوزي في: "الموضوعات" (٢/ ٥٥) =