(أَمن طول نوم لَا تجيبان دَاعيا ... كَأَن الَّذِي يسْقِي الْعقار سقاكما)
(فَلَو جعلت نفسٌ لنفسٍ وقايةً ... لجدت بنفسي أَن تكون فداكما)
فِي سيرة ابْن سيد النَّاس بِسَنَدِهِ إِلَى ابْن عَبَّاس فِي حَدِيث الْجَارُود بن عبد الله لما قدم مُؤمنا)
بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَسَأَلَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن قس بن سَاعِدَة والْحَدِيث طَوِيل إِلَى أَن قَالَ ابْن عَبَّاس: وَقَامَ رجل أشدق أجش الصَّوْت فَقَالَ: لقد رَأَيْت من قس عجبا:
(يَا أَيهَا الراقد فِي اللَّيْل الأحم ... قد بعث الله نَبيا فِي الْحرم)
(من هَاشم أهل الْوَقار وَالْكَرم ... يجلو دجنات اللَّيَالِي والبهم)
قَالَ: فأدرت طرفِي فَمَا رَأَيْت لَهُ شخصا. فأنشأت أَقُول:
(يَا أَيهَا الْهَاتِف فِي دجى الظُّلم ... أَهلا وسهلاً بك من طيفٍ ألم)
(بَين هداك الله فِي لحن الْكَلم ... من الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ تغتنم)
فَإِذا أَنا بنحنحة وقائلٍ يَقُول: ظهر النُّور وَبَطل الزُّور وَبعث الله مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بالحبور صَاحب النجيب الْأَحْمَر والتاج والمغفر وَالْوَجْه الْأَزْهَر والحاجب الْأَقْمَر والطرف الأحور صَاحب قَول شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَذَاك مُحَمَّد الْمَبْعُوث إِلَى الْأسود والأحمر أهل الْمدر والوبر. ثمَّ أنشأ يَقُول:
(الْحَمد لله الَّذِي ... لم يخلق الْخلق عَبث)
...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.