(فتخبرنا الشمَال إِذا أتتنا ... وتخبر أهلنا عَنَّا الْجنُوب)
(فَإنَّا قد حللنا دَار بلوى ... فتخطئنا المنايا أَو تصيب)
(إِن يَك صدر هَذَا الْيَوْم ولى ... فَإِن غَدا لناظره قريب)
(وَقد علمت سليمى أَن عودي ... على الْحدثَان ذُو أيد صَلِيب)
(وَأَن خليقتي كرم وَأَنِّي ... إِذا أبدت نواجذها الحروب)
(أعين على مكارمها وأغشى ... مكارهها إِذا كع الهيوب)
(وَقد أبقى الْحَوَادِث مِنْك ركنا ... صليباً مَا تؤيسه الخطوب)
(على أَن الْمنية قد توافي ... لوقت والنوائب قد تنوب)
هَذَا مَا أوردهُ القالي فِي أَمَالِيهِ وَزَاد بعده الشريف الْحُسَيْنِي فِي حماسته: الوافر
(وَإِنِّي فِي العظائم ذُو غناء ... وأدعى للفعال فأستجيب)
(وَإِنِّي لَا يخَاف الْغدر جاري ... وَلَا يخْشَى غوائلي الْقَرِيب)
(وَكَمن من صَاحب قد بَان عني ... رميت بفقده وَهُوَ الحبيب))
(مَخَافَة أَن يراني مستكيناً ... عَدو أَو يساء بِهِ قريب)
(ويشمت كاشح ويظن أَنِّي ... جزوع عِنْد نائبة تنوب)
(فبعدك سدت الْأَعْدَاء طرقاً ... إِلَيّ ورابني دهر يريب)
...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.