[٧٨٧] وقوله: (فَأَرصَدَ اللهُ عَلَى مَدرَجَتِهِ)(٤)؛ أي: على طريقه؛ مَفْعَلَة من دَرَج يدْرُج، قال صاحب المجمل (٥): دَرَج الشيء: مضى لسبيله، ويقال:(أكْذَبُ مَنْ دَبَّ وَدَرَجَ)(٦)، أي: أكذب الأحياء والأموات، قال:
ومن كلامهم:(رَجَعَ أَدْرَاجَه؛ وَعَادَ عَلَى أَدْرَاجِه)(٨)، أي: عاد إلى المكان الذي جاء منه، ويقال: درج قرن بعد قرن؛ أي: مضوا وفنوا، والأَدْرَاج: الطرق، وقال عبد الله ذو البجادين يخاطب ناقة النبي ﷺ:
تَعَرَّضِي مَدَارِجًا وَسُومِي (٩)
(١) بضم الهمزة، أو بفتحها، ينظر المشارق: ١/ ٢٩٠. (٢) أبو عبيدة، ينظر تهذيب اللغة: ١٠/ ١٩٠. (٣) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم برقم: ٢٦٠٤، وإيراده هنا تقديم له عن موضعه. (٤) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٥٦٧. (٥) مجمل اللغة: ٣٢٥. (٦) ينظر: جمهرة الأمثال: ٢/ ١٧٣، الأمثال: ٢/ ١٦٧. (٧) قاله الأخطل، ينظر البيت في: المعاني الكبير: ١/ ٤٩١، معجم ديوان العرب: ٤/ ٤، الفاخر: ٤٢، ديوانه: ١٩٢. (٨) ينظر الغريبين: ٢/ ٦٢٨، مجمع الأمثال: ١/ ٢٩٥، النهاية: ٢/ ١١١. (٩) من رجز نسب لعبد الله ذي البجادين، روي أنه ارتجز به في هجرة النبي ﷺ، وكان ممن ساق =