، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا حفص بن سليمان، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ شَنْظِيرَ عَنْ مُحَمد بْنُ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَوَاضِعُ الْعِلْمِ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُعَلِّقِ اللُّؤْلُؤِ أَوِ الدُّرِّ وَالذَّهَبِ فِي أَعْنَاقِ الْخَنَازِيرِ.
وهذا عن كثير بن شنظير بهذا الإسناد لا أعلم روى عنه غير حفص هذا.
حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شَنْظِيرَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَال: مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةً إلاَّ نَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ إِلا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يُخْزَمَ الرَّجُلُ أَنْفَهُ إلاَّ، وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَنْذِرَ الرَّجُلُ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا فَلْيُهْدِ وَلْيَرْكَبْ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ التَّسْتُرِيُّ وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن بشار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأنصاري، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شَنْظِيرَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ أَلا وَإِنَّ مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَحْلِقَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ وهذه اللفظة ألا وإن مِنَ الْمُثْلَةِ أَنْ يَحْلِقَ الرَّجُلُ رأسه لا يذكره عن الأنصاري بهذا الإسناد غير بُنْدَار وقد ذكرته، عَن أَبِي موسى عن الأنصاري ولم يذكر هذه اللفظة.
ولكثير بن شنظير من الحديث غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وليس فِي حديثه شيء من المنكر وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.