أحاديث وحرقت حديثه منذ حين فأنكر أن يكون غسان بن عُبَيد سمع الجامع من سفيان.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، أَخْبَرنا غَسَّانُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا إلاَّ بَيْعَ الْخِيَارِ.
وهذا زاد فِي إسناده غسان نافعا وليس فيه نافع.
حَدَّثَنَا الحسين الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا غسان بن عُبَيد، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الولاء لحمة كالنسب لايباع، ولاَ يوهب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.