أَبْيَاتٍ مِنَ الْعَرَبِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهُمْ هَلْ مِنْ مَاءٍ لِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا مِا عِنْدَنَا مَاءٌ إلاَّ فِي إِهَابِ مَيْتَةٍ دَبَغْنَاهُ بِلَبَنٍ فَأَرْسَلَ إِلَيْهُمْ أَنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ قَالَ فَأَتَي بِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى.
حَدَّثَنَا بَنَانُ بْنُ أَحْمَدَ بن علوية، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مُعْدَانَ عن سليم بن عامر، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ وَخَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبْشُ الأَقْرَنُ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن الهيثم، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ فضيل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عفير بن معدان أَبُو عائذ المؤذن، حَدَّثَنا سليم بن عامر، عَن أبي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كِيلُوا الطَّعَامَ يُبَارَكُ لَكُمْ فِيهِ.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا الأصبغ مرسلا وحدثني عُفَيْرُ بْنُ مُعْدَانَ قَالَ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْقَدَرِيَّةِ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ في ضلال وسعر.
حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا عباس بن الوليد الخلال، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا عُفَيْرُ بْنُ مُعْدَانَ، حَدَّثني سُلَيْمُ بن عامر، عَن أبي أمامة الْبَاهِلِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَيْتُمْ أَمْرًا لا تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فَاصْبِرُوا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ الَّذِي يغيره.
حَدَّثَنَا المنجنيقي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ الحراني
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.