وقال ممليا [بالقاهرة سنة ست عشرة](١): التمييزات على ضربين: أحدهما: موضوع للذات فيؤتى على ما وضع كدرهم ودينار ودار وما أشبه ذلك. والآخر: ان يكون موضوعا للمعنى، فللعرب فيه عبارتان: أحدهما: أن يأتوا بذلك اللفظ كقولهم: لله دره فروسية، فيأتون بالصيغة الموضوعة للمعنى. الآخر: أن يأتوا باللفظ الموضوع للذات التي قام بها ذلك المعنى وهو الفروسية، فيقولون: فارسا، لأنه لم يسم إلا باعتبار قيام الفروسية به.
[إملاء ١٤]
[معنى واو الصرف]
وقال ممليا [بالقاهرة](٢): معنى قولهم: واو الصرف (٣)، أن الكلام انصرف من معنى الشرط إلى معنى آخر.
[إملاء ١٥]
[ضعف إدخال لام الابتداء في " لكن"]
وقال أيضا [بالقاهرة](٤): إنما ضعف إدخال اللام في " لكن"؛ لأن
(١) زيادة من ب، د. (٢) زيادة من ب، د. (٣) وهي تسمية الكوفيين. وهي الواو الداخلة على المضارع المنصوب لعطفه على اسم صريح أو مؤول. فالأول كقوله: ولبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف والثاني كقوله: لا تنه عن خلق وتأتي مثله. والنصب بها عندهم. قال ابن هشام: " والحق أن هذه واو العطف". والمغني١/ ٣٦١ (محيي الدين). (٤) زيادة من ب، د.