وَكَانَتْ خَدِيجَةُ امْرَأَةٌ حَازِمَةٌ جَادَّةٌ شَرِيفَةٌ، مَعَ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَا مِنَ الْكَرَامَةِ وَالْخَيْرِ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ أَوْسَطُ قُرَيْشٍ نَسَبًا، وَأَعْظَمُهُمْ شَرَفًا وَأَكْثَرُهُمْ مَالا، وَكُلُّ قَوْمِهَا [٦] كَانَ حَرِيصًا عَلَى نِكَاحِهَا لو قدر على ذلك، قد طلبوا [ذلك][٧]
[١] في الأصل: «يتجرون» . [٢] في ت: «لأمر بهما فأعرض» . [٣] في الأصل: «تجده في أخبارنا» . [٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٦] في ت: «وكل قريش» . [٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. وكذلك ليس في ابن سعد.