فَلَمَّا مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي عُمْرَةِ الْحُدَيْبِيَةِ [٨] بِالأَبْوَاءِ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لمُحَمَّدٍ فِي زِيَارَةِ [قَبْرِ][٩] أُمِّهِ» فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فَأَصْلَحَهُ وَبَكَى عِنْدَهُ وَبَكَى الْمُسْلِمُونَ لِبُكَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: «أَدْرَكَتْنِي رَحْمَةٌ [١٠] رَحِمْتُهَا فَبَكَيْتُ»[١١] .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ: وَأَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حدّثنا سفيان بن سعيد
[١] في ت: «الحضينة» . [٢] في ت: «على بعير» . [٣] في الأصل: «عدي بن اليمان» وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٤] في الأصل: «انظر طائرا يقع عليه» . [٥] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل. [٦] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل. [٧] «أمه» سقطت من ت. [٨] في الأصل: «غزوة الحديبيّة» . [٩] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٠] «رحمة» سقط من الأصل. [١١] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/.