«سَمَّيْتُمُوهُ اسْمَ فَرَاعِينِكُمْ لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ هُوَ شَرٌّ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِرْعَوْنَ لِقَوْمِهِ» . وفي رواية عن الأوزاعي، قال: سألت عن هذا الحديث الزهري، فقال: إن استخلف الوليد بن يزيد وإلا فهو الوليد بن عبد الملك.
قال مؤلف الكتاب رحمه الله [٤] : والوليد بن يزيد أحق من الوليد بن عبد الملك، وكان الوليد بن يزيد مشهورا بالإلحاد، مبارزا بالعناد، مطرحا للدين، وإنما قال عليه السلام:«سميتموه بأسماء فراعينكم» لأن اسم فرعون موسى الوليد.
فلما ولي الوليد زاد ما كان يفعله من اللهو، وكتب إلى العباس بن عبد الملك بن مروان أن يأتي الرصافة فيحصي ما فيها من أموال هشام وولده، ويأخذ عماله وحشمه إلا مسلمة بن هشام فإنه كتب إليه [٥] : لا يعرض له ولا يدخل منزله، فإنه كان يكثر أن
[١] سورة: إبراهيم، الآية: ١٥. [٢] اختلفت رواية الشعر في كتب المراجع، راجع الأغاني ٧/ ٦٠، والكامل ٤/ ٤٨٦، وما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت. [٣] ما بين المعقوفتين: من ت. [٤] في ت: «قال المنصف» . [٥] في الأصل: «فإنه كان إليه» . والتصحيح من ت.