قران الكوكبين، ثم يقول: قولوا للناس حتّى يعلموا مقدار علمي في حياتي وعلمي [١] بوقت موتي.
وفيها العلّامة المجيد نجم الدّين عبد الغفّار بن عبد الكريم بن عبد الغفّار القزويني الشّافعي [٢] ، أحد الأئمة الأعلام وفقهاء الإسلام.
قال اليافعيّ: سلك في «حاويه» مسلكا لم يلحقه أحد ولا قاربه.
قال ابن شهبة: هو صاحب «الحاوي الصغير» و «اللباب» و «العجاب» .
قال السّبكي: كان أحد الأئمة الأعلام، له اليد الطّولى في الفقه، والحساب، وحسن الاختصار. وقيل: إنه كان إذا كتب في الليل يضيء له نور يكتب عليه.
توفي في المحرّم سنة خمس وستين وستمائة. انتهى.
وجزم اليافعيّ وابن الأهدل بوفاته في هذه السنة [٣] .
وفيها الكرماني الواعظ المعمّر بدر الدّين عمر بن محمد بن أبي سعد التّاجر [٤] .
ولد بنيسابور سنة سبعين وخمسمائة، وسمع في الكهولة من القاسم [ابن] الصفّار. وروى الكثير بدمشق وبها توفي في شعبان.
وفيها محيي الدّين قاضي القضاة أبو الفضل يحيى بن قاضي القضاة محيي الدّين أبي المعالي محمد بن قاضي القضاة زكي الدّين أبي
[١] سقطت لفظة «وعلمي» هذه من «ط» . [٢] انظر «طبقات الشافعية الكبرى» (٨/ ٢٧٧- ٢٧٨) و «مرآة الجنان» (٤/ ١٦٧- ١٦٩) و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (٢/ ١٧٤) . [٣] يعني في سنة (٦٦٨) التي ترجم المؤلف له فيها. [٤] انظر «العبر» (٥/ ٢٨٩) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (٢٧٩) و «النجوم الزاهرة» (٧/ ٢٣٠) .