وعبد القيس أسبقها إلى الغايات، وأصبرها تحت الرايات.
وبنو أسد أهل تجلّد [٥] وجلد، وعسر ونكد.
ولخم ملوك، وفيهم نوك، أي حمق.
[وجذام يوقدون الحرب ويسعرونها، ويلقحونها ثم يمرونها.
وبنو الحارث رعاة للقديم وحماة عن الحريم] [٦] .
وعك ليوث جاهدة، في قلوب فاسدة.
[وتغلب يصدقون إذا لقوا ضربا، ويسعرون للأعداء حربا][٧] .
وغسّان أكرم العرب أحسابا، وأثبتها أنسابا. [قال:][٨] وأمنع العرب في الجاهلية أن تضام قريش [كانوا أهل رهوة لا يستطاع ارتقاؤها، وهضبة لا يرام انتزاؤها][٩] في بلدة حمى الله ذمارها [١٠] ، ومنع جارها.
[١] في الأصل، والمطبوع: «وبنو زيد» وهو خطأ، والتصحيح من «وفيات الأعيان» . [٢] قال ابن منظور: النّجر والنّجار والنّجار: الأصل والحسب. «لسان العرب» «نجر» (٦/ ٤٣٥٠) . [٣] في المطبوع: «وأبعدها أثارا» وهو خطأ. [٤] في «وفيات الأعيان» : «وأثراها» ، وهما بمعنى. [٥] في «وفيات الأعيان» «أهل عدد وجلد» . [٦] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» . [٧] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» . [٨] زيادة من «وفيات الأعيان» . [٩] ما بين حاصرتين زيادة من «وفيات الأعيان» . [١٠] في الأصل، والمطبوع: «دارها» وما أثبتناه من «وفيات الأعيان» ، والذّمار: الأنساب. انظر «لسان العرب» «ذمر» (٣/ ٩١٥١٥) .