كأنّ جلّق حيّا الله ساكنها ... أهدت إلى الغور [٢] من أزهارها مددا
فاسترسل الجوّ منهلّا يزيد على ... ثوري [٣] ويعقد محلول النّدى بردى
ومن شعره أيضا:
بين الجفون مصارع العشّاق ... فخذوا حذاركم من الأحداق
فهي السّهام بل السّيوف وإنّها ... أمضى وأنكى في حشا المشتاق
توفي- رحمه الله- في تاسع المحرم بدمشق، ودفن بقاسيون.
وفيها النّشبيّ المحدّث شمس الدّين أبو الحسن علي بن المظفّر بن
٥٦) و «البداية والنهاية» (١٣/ ١٩٧- ١٩٨) و «النجوم الزاهرة» (٧/ ٦٤- ٦٥) و «الأعلام» (٤/ ٣١٥) . قلت: وسمي بالمشدّ لأنه تولى شدّ الدواوين بمصر والشام كما في «فوات الوفيات» و «النجوم الزاهرة» . ومعنى شدّ الدواوين: أن يكون صاحبها رفيقا للوزير، متحدثا في استخلاص الأموال، وما في معنى ذلك. انظر «صبح الأعشى» (٤/ ٢٢) . [١] في «عيون التواريخ» : «فيه» . [٢] كذا في «آ» و «عيون التواريخ» : «إلى الغور» وفي «ط» : «إلى النور» وهو خطأ. [٣] تحرفت في «عيون التواريخ» إلى «نور» فتصحح و «ثوري» أحد فروع نهر بردى بدمشق.