فرجع إلى مكة، وكان من الأغنياء، قيل: ملك قنطارا من الذهب، [و] شهد اليرموك أميرا.
وفيها لبيد بن ربيعة الشّاعر العامري، الذي صدّقه النبيّ صلى الله عليه وسلم [١] ، وحسن إسلامه، وقيل: مات في خلافة عثمان بالكوفة عن مائة وخمسين سنة.
المغازي ومسلم رقم (١٣٥٣) و (١٨٦٤) من حديث عبد الله بن عباس، وعائشة رضي الله عنهما. [١] قال الحافظ ابن حجر في «الإصابة» في ترجمة لبيد (٩/ ٧) : وقد ثبت أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «أصدق كلمة قالها الشاعر، كلمة لبيد» وهو قوله: «ألا كل شيء ما خلا الله باطل» وانظر ص (١١٦) من هذا المجلد.