و «المنهل»[١] و «ابن خلّكان»[٢] وغير ذلك من الكتب المفيدة، والأسفار الجميلة الحميدة، وسمّيته:
«شذرات الذّهب في أخبار من ذهب» .
ورتّبته على السنين، من هجرة سيّد الأوّلين والآخرين.
وأسأل الله تعالى أن يثقل به ميزان الحسنات، وأن يجعله مقرّبا إليه، وإنما الأعمال بالنّيّات، فأقول، ومنه أطلب العون والقبول.
[١] هو «المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي» لصاحبه جمال الدين يوسف بن تغري بردي، المؤرخ، المتقن المتفنن، المتوفى سنة (٨٧٤) هـ. انظر «الأعلام» للزركلي (٨/ ٢٢) . [٢] هو أبو العباس أحمد بن محمد بن خلّكان، الأديب، المؤرخ، الحجة، المتوفى سنة (٦٨١) هـ. انظر «الأعلام» للزركلي (١/ ٢٢٠) وكتابه الذي ينقل عنه المؤلف «ابن العماد» هو «وفيات الأعيان» .