للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تغفلون عنه وقد رأيت أحمد بن حنبل في مجلسه؟

فلمّا سمعوا هذا أخذوا نحوه وكتبوا عنه [١] .

وقال محمد بن حمّاد الطِّهْرانيّ: سمعتُ أبا ثَوْر يقول: أحمد بن حنبل أعلم أو أفقه من الثَّوريّ [٢] .

وقال محمد بن يحيى الذُّهْليّ: جعلتُ أَحْمَد بْن حنبل إمامًا فيما بيني وبين الله.

وقال نصر بن عليّ الْجَهْضميّ: كان أحمد أفضل أهل زمانه [٣] .

وقال عَمْرو النّاقد: إذا وافَقَني أحمد على حديثٍ لا أبالي مَن خالفني.

وقال محمد بن مِهران الجمّال وذُكِر له أحمد بن حنبل فقال: ما بقى غيره.

وقال الخلال: ثنا صالح بن عليّ الحلبيّ: سمعتُ أبا همّام السَّكُونيّ يقول: ما رأيت مثل أحمد بن حنبل، ولا رأي أحمد مثلَه [٤] .

وقال محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة: سمعت محمد بن سَخْتَوَيْه البَرْذَعيّ يقول: سمعتُ أبا عُمَيْر عيسى بن محمد الرمليّ، وذكر أحمد بن حنبل فقال:

رحمه الله، عن الدّنيا ما كان أمُره، وبالماضين ما كان أشبَههُ، وبالصّالحين ما كان أَلْحَقَه. عُرِضَت له الدَنيا فأباها، والبِدَع فنفاها [٥] .

وقال أبو حاتم الرازيّ: كان أبو عُمَيْر بن النّحّاس الرمليّ من عُبّاد المسلمين، فقال لي: كتبتّ عن أحمد بن حنبل شيئًا؟

قلت: نعم.

قال: فأملّ عليّ.

فأمليت عليه شيئا [٦] .


[١] تقدمة المعرفة ٢٩٩.
[٢] تقدمة المعرفة ٢٩٣.
[٣] تاريخ دمشق ٧/ ٢٤٩.
[٤] تاريخ دمشق ٧/ ٢٥١.
[٥] تاريخ دمشق ٧/ ٢٥٢.
[٦] تقدمة المعرفة ٢٩٨.