وعنه: أبو توبة الحلبيّ، وقُتَيْبة، وسُوَيْد بن سعيد، وشُرَيْح بن يونس، ومحمد بن عُبَيْد المحاربيّ.
وهو واه بالاتفاق. عُمِّرَ دهرًا، وجاوز المائة.
كذّبه أحمد، وابن أبي شيبة [٤] .
[١] في الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٢١٥ وزاد: «عن ثقات الناس» . [٢] انظر الحديث بطوله في الكامل ٦/ ٢٢١٥، ٢٢١٦. [٣] انظر عن (محمد بن الفرات) في: التاريخ لابن معين ٢/ ٥٣٣، والتاريخ الكبير ١/ ٢٠٨ رقم ٦٥٦، والتاريخ الصغير ١٩٠، والضعفاء الصغير ٢٧٦ رقم ٣٣٩، والكنى والأسماء لمسلم، الورقة ٧٤، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٣٠٣ رقم ٥٤٤، والضعفاء الكبير للعقيليّ ٤/ ١٢٣، ١٢٤ رقم ١٦٨١، والكنى والأسماء للدولابي ٢/ ٣٥، والجرح والتعديل ٨/ ٥٩، ٦٠ رقم ٢٧٠، والمجروحين لابن حبّان ٢/ ٢٨١، ٢٨٢، والكامل في الضعفاء لابن عديّ ٣/ ٢١٤٨- ٢١٥٠، وتاريخ بغداد ٣/ ١٦٣، ١٦٤ رقم ١٢٠٥، وتهذيب الكمال (المصوّر) ٣/ ١٢٥٧، والكاشف ٣/ ٧٨ رقم ٥١٩٢، والمغني في الضعفاء ٢/ ٦٢٣ رقم ٥٨٩٥، وميزان الاعتدال ٤/ ٣ رقم ٨٠٤٧، والكشف الحثيث ٣٩٧، ٣٩٨ رقم ٧١٥، وتهذيب التهذيب ٩/ ٣٩٦، ٣٩٧ رقم ٦٤٨، وتقريب التهذيب ٢/ ١٩٩ رقم ٦١٧، وخلاصة تذهيب التهذيب ٣٥٥. [٤] قال ابن معين: ليش بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ذاهب الحديث، يروي عن أبي إسحاق أحاديث منكرة. وقال أبو زرعة: كوفي ضعيف الحديث، وقال ابن حبّان: كان ممن يروي المعضلات عن الأثبات حتى إذا سمعها من الحديث صناعته علم أنها موضوعة. لا يحلّ الاحتجاج به. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: هذا شيخ كذّاب. وقال ابن عديّ: -