وأقرأ ببعض الرّوايات. وكان مشهورا بالصّلاح والخير.
روى عَنْهُ: ابن الخبّاز، وأبو الْحَسَن بْن العطّار [٤] .
وهو والد الخطيب شمس الدّين مُحَمَّد إمام الكلّاسة.
تُوُفِّيَ فِي خامس رمضان، وقد نيَّف على السّبعين.
لقّن مدّة الصّبيان.
[١] انظر عن (أحمد بن عبد الواحد) في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٣٢ ب. [٢] انظر عن (أحمد بن سياوش) في: تاريخ الملك الظاهر ٦٤، والمقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٣٤ ب، وذيل مرآة الزمان ٣/ ١١. [٣] الكلّاسة: مدرسة شافعية لصيق الجامع الأموي من الجهة الشمالية، ولها باب إليه. عمّرها نور الدين زنكي سنة ٥٥٥ هـ. وسمّيت بهذا الاسم لأنها كانت موضع عمل الكلس أيام بناء الجامع. (مسالك الأبصار ١/ ١٤٦، الدارس ١/ ٤٤٧، ٤٤٨) . [٤] وقال البرزالي: «تلقّنت عليه شيئا من أول القرآن العظيم، ولي منه إجازة» .