وذكر ابن خلّكان [٢] أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ سنة ستٍّ وبعض سنة سبْعٍ وعشرين معظم «اللُّمَع» لابن جنّيّ. وقال: حضَرْتُهُ وقد شرح هذا البيت، فطوّل وأوضح، والشّخص الَّذِي يشرح لَهُ ساكت، منصت إلى الآخر ثُمَّ قَالَ: يا سيّدي، وأيْشٍ فِي المليحة ما يشبه الظَّبْيَة؟ قَالَ: فَرْوَتُها وذَنَبُها. فضحك الجماعة وخجِل الرّجل.
والبيت:
يا ظَبيةَ الورى بين حلاحل ... وبين النقاء أأنتِ أم أمّ سالم [٣]
[١] في مرآة الجنان ٤/ ١٠٦ «وان ايتلاح» وهو تصحيف. [٢] في وفيات الأعيان ٧/ ٤٨. [٣] في وفيات الأعيان ٧/ ٤٨: أيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنت أم أمّ سالم وفي مرآة الجنان ٤/ ١٠٧. أيا ظبية الوعساء بين خلاخل ... وبين النقاء أنت أم أم سالم وفي الأصل: «وبين النقاءات أم أم سلم» .