وَتُوُفّي فِي ثالث عشر صفر. وهو والد مقرّب الرّاوي عن ابن عماد.
[١] وقال ابن أبي الوفاء القرشي: وله تصانيف في فنون نظما ونثرا في المذاهب الأربعة، واللغة، والتفسير، والوعظ، والإنشاء، وله خطّ حسن. سمع منه الحافظ المنذري وذكره في «معجم شيوخه» . (الجواهر المضية) وقال الأدفوي: جاور بمكة، شرّفها الله تعالى، ودرّس بها. ودرّس بالمدرسة العاشورية بحارة زويلة بالقاهرة. وحدّث ودرّس وصنّف، وكان أحد الفقهاء. (الطالع السعيد) . [٢] انظر عن (عبد الرحمن بن مقرّب) في: صلة التكملة للحسيني، ورقة ٢٣، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٠٢ رقم ٢١٣٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٨، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٤٤، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٦٧، والعبر ٥/ ١٧٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٥ رقم ١٣٢، والوافي بالوفيات ١٨/ ٢٨٥، ٢٨٦ رقم ٣٣٨، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٥٤، وشذرات الذهب ٥/ ٢٢٠.