وخرَّج، وسوَّد مسوَّدات لم يتمكّن من تبييضها، وكان ثقة حُجّة، بصيرا بالحديث ورجاله، عاملا بالأثر، صاحب عبادة وتهجُّد وإنابة.
وكان إماما فاضلا ذكيّا، حادّ القريحة، تامّ المروءة، كثير الأمر بالمعروف والنَّهي عَن المُنْكَر، ولو طال عُمره لساد أهل زمانه عِلْمًا وعملا، فرحمه الله ورضي اللَّه عَنْهُ.
ثنا عَنْهُ الشّهاب أَبُو بَكْر الدَّشْتيّ.
ومات قبل أوان الرّواية فإنّه عاش ثمانيا وثلاثين سنة.
وَتُوُفّي بعد أن كفَّن خلقا كثيرا وتديَّن لذلك وسعى بكلّ ممكن، فِي أوّل شعبان. ومحاسنه جمَّة.