وقال ابن الأثير [٢] : أصابه إسهال فمات، فقيل إنّ الحنابلة أهدوا له حلواء، فأكل منها فمات هُوَ، وكلّ من أكل منها.
وقال سِبْط ابن الْجَوْزيّ [٣] : كَانَ شابّا، حَسَن الصّورة، فصيحا، مليح الإشارة والعبارة بالَغَ في ذَمّ الحنابلة، وقال: لو كَانَ لي أمرٌ لوضعت عليهم الجزْية. فيقال إنهم دسّوا عَلَيْهِ امْرَأَةً جاءته فِي اللّيل بصحن حلْوَى مسموم، وقالت: هذا يا سيّدي مِن منزلي. فأكله هُوَ وامرأته وولدٌ صغير، فأصبحوا مَوْتَى.
وقال ابن خَلِّكان [٤] فِي اسمه: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد سعد، أَبُو منصور البَرَويّ، صاحب التّعليقة المشهورة فِي الخلاف، وكان من أكبر أصحاب مُحَمَّد بْن يحيى، وله جَدَل مليح مشهور، أكثر اشتغال الفقهاء بِهِ، وشرحه تقي الدّين منصور بْن عَبْد اللَّه الْمَصْرِيّ المعروف بالمعثّر شرحا
[١] ج ١٠/ ٢٣٩ (١٨/ ١٩٨) . [٢] في الكامل ١١/ ٣٧٦. [٣] في مرآة الزمان ٨/ ٢٩٢. [٤] في وفيات الأعيان ٤/ ٢٢٥، ٢٢٦.