رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بْن غالب البغدادي، وغيره، وكان من الزُّهّاد المعدودين.
يحيى بْن زكريّا بْن أحْمَد [٢] ابن أخت أَبِي بَكْر [٣] البلْخي، ثم الدمشقي الشاهد.
كَانَ أَبُوهُ قد وُلِّي قضاء دمشق، فوُلِد بها هذا، وسمع من إِبْرَاهِيم بْن أَبِي ثابت، وأَبِي عَلِيّ الحضائري، وخَيْثَمة، وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو القاسم إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الحنّائي، وأخوه عَلِيّ والْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن يحيى بْن زكريّا حفيده.
وتُوُفِّي فِي ربيع الآخر، وقد نيّف عَلَى السبعين.
أَبُو إِسْحَاق الجبيناني، أحد الْأئمّة والأولياء بالقَيْروَان، اسمه إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن عَلِيّ البكري بَكْر بْن وائل.
أجاز لَهُ عيسى بْن مسكين، وتفقّه عَلَى حمود بْن سَهْلُون، ودرس من الفقه دواوين، وكان أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي زيد يعظّمه، ويقول: طريقة عالية لا يسلكها أحد فِي هذا الوقت.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وتسعين، وكان كثيرًا ما يَقُولُ: اتَّبع ولا تبتدع، اتَّضعْ ولا ترتفع، وكان العلماء يقصدونه، ويتبرّكون برؤيته.
[١] المنتظم ٧/ ٢٤٥ رقم ٣٩٢، تاريخ بغداد ٣/ ٩٣ رقم ١٠٨٨. [٢] تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) ٤٦/ ١٥٨، ١٥٩، موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان- ق ١- ج ٥/ ١٩٤ رقم ١٨١٥. [٣] في الأصل «أبو» .