وقَالَ السُّلَمي: كَانَ أحد الْأشراف عِلْمًا ونَسَبًا ومحبّة للفقراء، وصُحْبَةً لهم، ما يرجع إِلَيْهِ من العلوم كُتُب الحديث والفقه، وصحب الخلدي، وكان يُكْرِمه، ودخل دُوَيْرةَ الصُّوفِيّة بالرّملة، وكان يخدمهم أيامًا، حتى قدِم فقير فأتى فقبّل رأسه، وقَالَ: هذا شريف الجبل، وليس بهَمَذَان أغنى منهم ولا أجلّ، فقام عَبَّاس الشاعر فقبّل رِجْله، فأخذ الشريف أَبُو الْحَسَن ركوته، وذهب إلى مصر.
وقَالَ الحاكم: عاش ثلاثًا وثمانين سنة.
وقال أبو سعيد الإدريسي: يُحْكَى عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يجازف فِي الرواية فِي آخر عمره [١] .
مُحَمَّد بْن يوسف بْن يعقوب بْن إِسْحَاق بْن بهلول التنوخي الْأنْباري، أَبُو غانم بْن الْأزرق.
يحيى بْن مُحَمَّد بْن يحيى، أَبُو بِشْر النيسابُوري الكاتب.
رَوَى عَنِ الْأصمّ، وعَلِيّ بْن حمشاد.
وتُوُفِّي فِي شعبان.
يوسف بْن مُحَمَّد بْن عُمَر [٣] بْن يوسف بْن عمروس أَبُو عُمَر الأندلسى الأستجي.
[١] تاريخ بغداد ٣/ ٩١. [٢] تاريخ علماء الأندلس ٢/ ١٦٣ رقم ١٥١٤. [٣] تاريخ علماء الأندلس ٢/ ٢٠٨ رقم ١٦٣٩، جذوة المقتبس ٣٦٧ رقم ٧٧٠، بغية الملتمس ٤٨٨ رقم ١٤٣٥.