وعنه: محمد بْن مَخْلَد العطّار، وأبو عَوَانة، ومحمد بْن المطيريّ، أبو بَكْر الخرائطيّ، وجماعة.
تُوُفيّ فِي صفر سنة سبعين [١] .
قَالَ المَرُّوذِيّ: ورَد عليَّ كتابٌ من ناحية شيراز أنّ فَضْلَك قَالَ ببلدهم: إنّ الْإِيمَان مخلوق، فبلغني أنّهم أخرجوه من البلد بأعوان الوالي [٢] .
وقَالَ لي أَحْمَد بْن أصرم المُزَنيّ: كنتُ بشيراز وقد أظهر فَضْلَك أنّ الْإِيمَان مخلوق وأفسد قومًا من المشيخة فحذَّرت منه، وأخبرتهم أنّ أَحْمَد بْن حنبل جهَّم من قَالَ بالعراق: إنّ القرآن مخلوق. وبيَّنا أمره حَتَّى أخرج. ودخلت إصبهان فإذا قد جاء إليهم، وأظهر عندهم أنّ الْإِيمَان مخلوق فأُخْرج منها.
وقَالَ المَرُّوذيّ: ما زلنا بهجر فضلك حَتَّى مات ولم يُظهر توبةً ولا رجوعًا.
وقَالَ الخطيب [٣] : كان ثقة ثبتًا حافظًا، سكن بغداد.
وقَالَ محمد بْن حرث: سمعت الفضل بْن الْعَبَّاس وسألته: أيُّهما أحفظ:
أبو زرعة أو البخاريّ؟
فقال: أنْ أُغْرِب على الْبُخَارِيّ فلن أستطيع، وأنا أُغْرِب على أبي زُرْعة على عدد شَعْره [٤] .
١٢١- الفضل بْن الْعَبَّاس بْن مُوسَى الإستراباذيّ [٥] .
الفقيه.
[١] تاريخ بغداد ١٢/ ٣٦٨. [٢] سير أعلام النبلاء ١٢/ ٦٣٠. [٣] في تاريخ بغداد ١٢/ ٣٦٧. [٤] وقال شعيب بن إبراهيم البيهقي: فضلك الرازيّ وهو الفضل بن العباس إمام عصره في معرفة الحديث. (تاريخ بغداد ١٢/ ٣٦٨) . [٥] انظر عن (الفضل بن العباس الأستراباذي) في: تاريخ جرجان للسهمي ٣٢٩ رقم ٥٩٨ وفيه: أبو نعيم الفضل بن العباس العدوي أخو أحمد بن العباس صاحب الكسائي قيل إنه قتله الحسن بن زيد. روى عن إسماعيل بن سعيد الكسائي و ٥٣٥ رقم ١١٣٥ وفيه: الفضل بن موسى بن العباس بن موسى العدوي أبو نعيم الأستراباذي الشهيد.