رد القرآن على صحب الوليد: قال ابن إسحاق: أنزل الله تعالى في رسوله - صلى الله عليه وسلم - وفيما جاء به من الله تعالى وفي النفر الذين كانوا معه يصنفون القول في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفيما جاء به من الله تعالى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (٩٠) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (٩١) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (٣)
قال ابن هشام: واحدة العضين: عضة، يقول: عضوه: فرقوه. قال رؤبة بن العجاج:
وليس دين الله بالمعضي
وهذا البيت في أرجوزة له.
(١) المضبر: الشديد. واللحيان: عظمان في الوجه. والنهس: أخذ اللحم بمقدم الأسنان. (٢) سورة المدثر، الآيات: ٢٣ - ٢٥. (٣) سورة الحجر، الآيات: ٩١ - ٩٣.