١٣٤٢ - [٣٤٩٧]- قوله: نقل أنه من تقبل حجه رفع حجره، وما بقي فهو مردود.
الحاكم (١) والدارقطني (٢) والبيهقي (٣) من حديث أبي سعيد الخدري، أنهم قالوا: يا رسول الله، هذه الجمار التي يرمى بها كل عام؟ قال:"أمَا إِنَّه مَا تُقِبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَرَأَيْتَها أَمْثَالَ الْجِبَالِ".
قال البيهقي: وروي عن أبي سعيد موقوفًا، وعن ابن عمر مرفوعًا من وجه ضعيف، ولا يصح مرفوعًا، وهو مشهور:
[٣٤٩٨]- عن ابن عباس موقوفًا عليه: مَا تُقِبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ، وما لم يقبل ترك، ولولا ذلك لسد ما بين الجبلين (٤). وأخرجه إسحاق بن راهويه.
١٣٤٣ - [٣٤٩٩]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم قطع التلبية عند أول حصاة رماها.
لم أجده هكذا، لكن:
(١) مستدرك الحاكم (١/ ٤٧٦). (٢) سنن الدارقطني (٢/ ٣٠٠). (٣) السنن الكبرى (٥/ ١٢٨)، وقال: "يزيد بن سنان ليس بالقوي في الحديث. وروي من وجه آخر ضعيف، عن ابن عمر مرفوعًا". (٤) المصدر نفسه (٥/ ١٢٨).