مسلم (١) عن جابر: لما قدم مكة (٢) أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثًا ومشى أربعا.
[٣٣٧٧]- وله (٣) عن جابر أيضا: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول:"لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ، فَإنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي [لا](٤) أَحُجّ بَعْدَ حجَّتِي هَذِه".
وفي رواية للنسائي (٥): "يَا أيها الناسُ خُذُوا عَني مَنَاسِكَكُمْ"، بلفظ الأمر.
قلت: وأما المحاذاة، فلم أرها صريحة.
١٢٨١ - [٣٣٧٨]- حديث عائشة: نذرت أن أصلي ركعتين في البيت، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: " [صَلّي](٦) في الْحِجْرِ فَإنَّ سِتَّةَ أَذْرُعٍ مِنْهُ في الْبَيْتِ".
لم أره بلفظ النذر.
[٣٣٧٩]- وفي "السنن الثلاثة"(٧) عنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي فأدخلني في الحجر فقال لي: "صَلِّي
(١) صحيح مسلم (رقم ١٢٦٣). (٢) في هامش "الأصل": (أي النبي -صلى الله عليه وسلم-). (٣) صحيح مسلم (رقم ١٢٩٧). (٤) ساقط من "الأصل"، والمثبت من "م" و"د". (٥) سنن النسائي (رقم ٣٠٦٤). (٦) في "الأصل": (صل)، والمثبت من "م" و"د"، وهو الصواب. (٧) سنن أبي داود (رقم ٢٠٢٨)، وسنن الترمذي (رقم ٨٧٦)، وسنن النسائي (رقم ٢٩١٢).